هنا أنسكب أنثى ماطرة إيقاعها أنت فشدني إليك أكثر حتى يخضر العمر...

تعب

كتبها thekrayet thekrayet ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 19:47 م

لتلك اللحظات القليلة التي عشتها بين خندق الوهم ومجرة الفرح أكتب لا أنتظر شيئا ولكني أكسو العيد بشيء يستر مرارته ويقتل الوحدة التي تعشش في زواياه الكئيبة أستثمر فيه  فشلي و أستنزف منك أسلوب فرح  ينقذني منك  :

 

أتراكم كالغبار على حافة النسيان…أتمدد على سواحلك شظية من تراث  عشق اندثر وما بقي منه إلا عمود ينزف وهما من بين ثنايا الجرح…استلقي على فراش الأحزان الساخن أمارس لذة ولادتك "عن بعد":تخترقني إلى حد الألم..اهمس..أتمتم..أتلوى..أتمطى..أتأوه.. أتوحش… أبتعد وأقترب…اصرخ ولا تخرج مني ولا أشفى منك.

أرتكبك في اليوم ألف مرة كنسيان  يشتهي ممارسة الفرح دون جدوى …وبين كل مرة ومرة أجدني أختبئ داخل جسدي… وأدعوك أن تأتي معي مخافة أن يبتلعك النسيان فترفض…وتهرب مني إلى حدود الشمس تستلقي بين ذراعيها..ترتشف من وهج حريقها وتبتعد أكثر وأكثر.. حتى تتلاشى.. ولا تترك  منك حتى الذكرى

وأبقى حيدة إلا من ذنوبي ومنك ..أستقبل العيد على خلاف كل البشر  ببسمة لا تحمل ملا مح البسمة ولا طعمها الحلو ولا إيقاعها الشاب وحيدة إلا من وهم يعشقني ويرفض أن يمنحني حريتي..أستقب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعبت من الألم فهلَا اقتسمتموه معي ؟!

كتبها thekrayet thekrayet ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 19:26 م

  

يقولون أني قطفت كل نجوم السماء وخبأتها عن العشاق وأني كتبت على صفحة القمر أحبك و احتفظت به لنفسي وأني جمعت خيوط الشمس كلها و أطفأتها في صدري وأني سجنت الأمطار كي لا يفرح بها غيري …وأني صنعت وأني فعلت وأني….

نصبوني بطلة لقصة كتبت أنت بدايتها  ورسمت لها النهاية, كنت مخرجا رائعا أحببتك بسرعة و مللتني بسرعة أكبر.

اليوم و قد رحلت أحن إلى كل تفاصيلنا الصغيرة : إلى غرابة الألوان معك إلى  انتظاري المقيت لمكالماتك التي لا تأتي .إلى أنوثتي التي أحب استعراضها معك إلى قهوة الصباح التي أعدها لك بكل حب إلى فرحتي وأنا ألفظ كلمة أحبك إلى خجلي وأنت  تحتضنني إلى صوتك الآمر لي أن ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغتيال

كتبها thekrayet thekrayet ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 08:14 ص

 

 اغتيال

كانت متألقة مغرية عبقة ومتوهجة وسط زميلاتها… ما من أحد رآها إلا وتمنى أن تكون له وحده, يستمتع بها ومعها تمنحه إحساسا جميلا بالحب وبالشباب ولكن شيئا ما كان يمنعهم عنها : شيء غامض ربما هو الخوف أو الشفقة أو العجز…

هذا الصباح عندما أفقت نظرت من شرفتي أبحث عنها. أحببت أن أنزل وأصافحها أن أضمها إلى صدري أن أستنشق عبيرها أروي  منه ضمئي ولكنها لم تكن هناك…

كان مكانها خال بارد وصامت فقد المكان معناه برحيلها. كان أشبه بفراغ أسقط على المكان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انعتاق

كتبها thekrayet thekrayet ، في 30 أكتوبر 2007 الساعة: 01:27 ص

 

إلى من تاه في شوارع باريس فسكنه صقيعها : إليك صديقي في " غربتك"

 

تحولت السماء البعيدة إلى حلبة واسعة تتراقص فيها ألوان البرق وأصوات الرعد والأمطار ترسم لوحة رائعة .

كانت ليلى مستلقية على فراشها قبالة النافذة تستمتع بهذا المنظر الرائع وبصوت فيروز الساحر.

أحست برغبة في التزين…وقفت أمام مرآتها تسرح شعرها الأسود الفاحم المنسدل في نعومة على كتفيها ثم وضعت بعض الماكياج الخفيف واتجهت إلى خزانة ملابسها فاختارت قميص نوم شفاف رائع البياض…

كانت تريد أن تحتفل بلحظات الحب هذه مع أولى أمطار فصل الخريف, مدت رأسها تستمتع بقطرات ناعمة تضربها على وجهها في طفولة رائعة, كانت كقبلات عاشق مهووس كلما اشتدت استزادت منها.

أحست بقشعريرة تسري في كامل جسدها فعادت إلى فراشها تتشبث باللحاف دون أن تغلق النافذة.

 

استلقت تحاول أن تستذكر لحظة أجهدت نفسها في تناسيها ولكنها ترغب الآن في استرجاعها لأنها تدرك أن هذه الأمطار كفيلة أن تحول هزيمة اليوم إلى فرح. حولت بصرها عن النافذة إلى الصورة الكبيرة المعلقة في صدر غرفتها, غاصت في تفاصيلها…حملتها الذكريات إلى سنتين مضت إلى ذلك الرجل الذي آلتقته مرة وحيدة ليستوطن ذاكرتها وجزءا من قلبها يحتلهما بكل قسوة وغرابة . منذ سنتين رسمت مع "فؤاد" أجمل لحظة وكانت هذه الصورة وثيقة تأريخها, الغريب أن المطر كان حاضرا فيها كذلك.

 

كان لقاؤهما أشبه بالصدفة ورغم قصره فقد أحست بتشابههما إلى درجة التطابق. لم يكن المرح الظاهري الذي يبديه "فؤاد"كافيا ليخفي كمية الألم التي يختزنها وكانت تريد أن تصل إلى تلك المنطقة المغرية الخصبة. كان أشبه بطفل بسيط منطلق يلتحف بمسحة من الغموض المغري…وكانت تحب غموض الرجال وتعشق سذاجة الأطفال.

 

يوم آلتقته شعرت أنها ملكت القمر واستحوذت على الشمس واستوطنت النجوم, أحست أن الألوان لا تكتسب معناها إلا منهما وأن المطر يفقد بهجته بعيدا عنهما. شعرت يومها برغبة عميقة في معانقة الكلمات وصياغة نصوص رومانسية شفافة تقمصت فيها دور البطولة وهي تسطر بداياتها وترسم نهاياتها السعيدة.

كانت كفراشة حالمة تنتقل بين المعاني وترتشف رحيقها أو كعاشقة تتأبط حقيبة ألوانها تختار مواضيع الحب لترسمها…كانت كلما حاولت أن تحدد شعورها تجاهه تنتحر الكلمات على شفتيها و تتوه الحروف على الصفحات البيضاء, تلجؤ إلى الورقة تكتب وتتعب دون أن تقول ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنت ملهمي

كتبها thekrayet thekrayet ، في 27 أكتوبر 2007 الساعة: 00:42 ص

 

الآن فقط أدركت لماذا عجزت عن ترميم ذاكرتي وعن انتزاعك من تفاصيل حياتي الصغيرة, ولماذا عجزت عن نسيانك وأدمنت أحزانك حتى صارت جزءا جميلا ومزهرا في حياتي.

 الآن فقط أدركت أن ما كان بيننا ليس مجرد علاقة بين رجل وامرأة تنتهي باختيار أحدهما أو كليهما. ما كان بيننا لا يمكن أن يصنف ضمن العلاقات العاطفية الًتي تملؤ أرجاء الدنيا, تتعدد وتتشابه بداياتها ونهاياتها بل هو أعمق أقوى وأصدق من ذلك بكثير.

 

 

عندما عرفتك ظننت أو ربما أقنعت نفسي أني أحبك صدقني أنا لم أحاول الكذب عليك ولا على نفسي ولكني فتاة شرقية تعوزها التجربة ولم أكن أجد تفسيرا آخر لما أشعر به تجاهك.

كنت أسعد لوجودك قربي وأفتقدك حتى عندما تسكن حضني, أسعى لإرضائك وأخشى عليك من كل شيء كما لو كنت طفلي.

 

لا أذكر كم مرة خاصمتك لمجرد أنك حادثت فتاة غيري أو لاطف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كأنك على بعد همسة

كتبها thekrayet thekrayet ، في 26 أكتوبر 2007 الساعة: 00:45 ص

 

 

كأن الزمن لم يمر,  كأن اللحظة لم تمض. كأنك لم ترحل , كأن لحن عشقك مازال عالقا بأذني, كأن صوتك يناديني.

 

أردد اسمك علني أطفئ ظمأ شفتاي, أصرخ فلا أسمع إلا  خرسا مقيتا يطوقني ويلح علي في اشتهاء الموت.

أبحث عن يديك تفك شعري في فوضوية, وعن صدرك أسند عليه رأسي المثقل بالأحزان فلا أجدك.

 

هي ليلة الفراق ما أقساها !

 

بالأمس فقط كنا نطارد الأحلام و نسخر من الآلام, نبني أوهاما جميلة, مجنونة ربما ولكنها تسعدنا فنصدقها.

 

كنت تقنعني أن القمر لا يواعد سوانا كل ليلة وأن النجوم ما زينت السماء إلا لأجلنا وان المطر ما عزفت موسيقاها إلا لنا  وان الحب ما اكتسب معناه إلا منا.

 

كنت تقنعني أنني الأجمل بين النساء وأنني أكثرهن مرحا وجاذبية وإثارة وأنني أتفوق عليهن لأني احبك.

 

علمتني كيف ارسم على جدران غرفتي الكئيبة قلبين كبيرين لطفلين صغيرين في الحب ساذجين.

 

كنت تسعد الطفلة داخلي وتحرك في الأنثى. علمتني الحب وما كنت أعرفه قبلك. علمتني كيف أغير تسريحة شعري و ألوان فساتيني وكيف أستعمل قناني العطر وكيف أنسى ما لقنتنيه جدتي وكيف لا أكون إلا لك وحدك.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb